الأربعاء، 4 نوفمبر 202624 جمادى الأولى 1448 هـالصلاة القادمةالفجر 4:42 ص27°صحو25° / 33°
صحيفة إلكترونية كويتية شاملة مستقلة
عاجل
المباريات
…

السفير اللبناني: الكويت سند حقيقي للبنان.. وفرص واسعة لتعزيز الشراكة

السفير اللبناني: الكويت سند حقيقي للبنان.. وفرص واسعة لتعزيز الشراكة

ثمن السفير اللبناني لدى البلاد غادي الخوري عمق العلاقات الكويتية - اللبنانية، مؤكداً أن الكويت سند حقيقي للبنان وتحتل مكانة خاصة لدى اللبنانيين، كما أن كثيراً من الكويتيين يعتبرون لبنان بلدهم الثاني، وهو ما تعكسه ملكية عدد كبير منهم منازل في مناطق لبنانية مختلفة.

وأضاف الخوري خلال جلسة حوارية بعنوان «طرابلس بوابة الاستثمار: المنطقة الاقتصادية الخاصة والفرص الواعدة»، أن الاستثمارات الكويتية في لبنان لها حضور مهم على المستويين الفردي والرسمي، إلى جانب المساعدات والدعم اللذين قدمتهما الكويت على مدى سنوات.

وأوضح أن طرابلس تمثل أحد المرافئ الأساسية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وثاني أكبر مرفأ في لبنان، مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة تتمتع بأهمية إستراتيجية، وتوفر فرصاً استثمارية متعددة، لاسيما في قطاعات النقل والتجارة والخدمات اللوجستية.

وبين أن موقع طرابلس وقربها من مطار القليعات واتصالها بالأسواق السورية والعربية تمنحها إمكانات مهمة لتكون مركزاً تجارياً إقليمياً، مشيراً إلى وجود أفكار ومشاريع قيد البحث، من بينها إعادة دراسة إمكانية فتح خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى لبنان، مع طرح إمكانية امتداده من الكويت إلى لبنان مستقبلاً، بما قد يفتح آفاقاً إضافية للحركة التجارية والاستثمارية.

ولفت إلى أن التحديات التي تواجه حركة الشحن عبر بعض الممرات البحرية، ومنها مضيقا هرمز وباب المندب، تبرز أهمية البحث عن مسارات تجارية ولوجستية إضافية، وأن الشحن عبر لبنان ومرفأ طرابلس قد يوفر خيارات مناسبة لإيصال البضائع إلى الكويت وبقية دول الخليج.

وفي رده على التساؤلات بشأن أمن الاستثمار في لبنان، قال الخوري إن القرار الاستثماري يبقى في النهاية بيد المستثمر، فيما يتمثل دور الدولة في عرض الفرص المتاحة وتوفير المعلومات اللازمة، ليختار المستثمر ما يناسبه وفق تقديراته.

من جانبه، دعا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان الضناوي، خلال الجلسة الحوارية التي حاوره خلالها المستشار القانوني الدكتور بلال الصنديد، المستثمرين الكويتيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها المنطقة في شمال لبنان، مؤكداً أنها تستند إلى قانون عصري يقدم حوافز مالية وتسهيلات إدارية مهمة، ويستهدف استقطاب الاستثمارات الأجنبية والشركات الكويتية، سواء العاملة محلياً أو ذات الامتداد الدولي.

وكشف الضناوي أن التحضيرات جارية لإعادة إطلاق مطار القليعات، المعروف بمطار الرئيس الشهيد رينيه معوض، خلال النصف الثاني من نوفمبر، بالتوازي مع العمل على توسيع مرفأ طرابلس ودراسة استحداث خط للسكك الحديدية يربط المدينة بالحدود اللبنانية السورية، بما يعزز ارتباطها بالعمق العربي والأسواق الإقليمية.

ووجه رسالة إلى المستثمرين الكويتيين، مفادها أن طرابلس وشمال لبنان يقفان أمام مرحلة جديدة من المشاريع الواعدة، وأن الاستثمار فيهما يمثل فرصة للدخول إلى سوق لوجستية وتجارية تتمتع بموقع إستراتيجي وإمكانات مستقبلية مهمة.

حول إمكانية أن يشكل مرفأ طرابلس مساراً إضافياً لحركة التجارة والشحن إلى الكويت ودول الخليج، في ظل التحديات التي تواجه بعض الممرات البحرية، أكد حسان الضناوي أن المرفأ والمنطقة الاقتصادية الخاصة يمكن أن يشكلا منصة لوجستية مساندة للأعمال التجارية الكويتية.

وشدد على أن الفرص لا تقتصر على قطاع النفط، بل تشمل مجالات متعددة، من المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية إلى الخدمات اللوجستية والتجارة الدولية، لافتاً إلى أن طرابلس لا تسعى إلى أن تكون بديلاً عن الممرات التجارية القائمة، وإنما خياراً إضافياً يسهم في تنويع المسارات التجارية ودعم حركة القطاع الخاص الكويتي.

أوضح الضناوي أن طرابلس والشمال اللبناني يمتلكان مقومات تؤهلهما للتحول إلى مركز استثماري ولوجستي مهم، في ظل الدعم الذي تحظى به المشاريع من الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية، لافتاً إلى أن تكامل المرافق والبنية التحتية من شأنه تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات الأجنبية.

وأضاف أن مشاريع تطوير المطار والمرفأ، إلى جانب دراسة الربط السككي، يمكن أن تؤسس لمنظومة متكاملة للنقل والتجارة والخدمات اللوجستية، وتمنح طرابلس إمكانات إضافية لاستقطاب رؤوس الأموال والشركات.

اسأل هاشتاقات AI

اطرح سؤالاً ويجيبك من الخبر وسياقه.

قراءة 3 دقائق

المصدر: الراي

نشرها: Q8hashtagat·تحرير: هيئة تحرير هاشتاقات

مواضيع ذات صلة