لجنة الطوارئ تنوي فرض “حجر مؤسسي” على وفدي المنتخبين الأول والأولمبي لدى عودتهما إلى الكويت

استغرب عضو مجلس ادارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم سالم سعدون الرشيدي ما ورد الى علم الاتحاد من تأكيدات بأن لجنة طواريء فيروس كورونا في مجلس الوزراء تنوي فرض حجر مؤسسي او منزلي على وفدي منتخبي الكويت الوطني والأولمبي، لدى عودتهما الى البلاد، بعد خوض الاول مباراتين دوليتين وديتين في الرياض ودبي وانهاء الثاني معسكرا تدريبيا له في البحرين.

واكد الرشيدي ان هذه التأكيدات المفاجئة تنافي ما قطعه مجلس الوزراء ووزارة الصحة من وعود للاتحاد، بشأن اعفاء المنتخبين من الحجر المؤسسي او المنزلي لدى عودتهما الى البلاد، خصوصا وانهما يخوضان استعدادات جدية لحدث كبير جدا يتمثل في استغلال فرصة جيدة لبلوغ الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحتضن الكويت منافسات المجموعة الثانية من الدور الثاني، وبالتالي تتمتع بحظوظ للمضي قدما نحو التجمع الاكبر عالميا.

وشدد على ان الحجر سواء اكان مؤسسي او منزلي سيُربك جدول المسابقات المحلية، “المزدحم اصلا”، ويُسقط الجميع في فخ التأجيلات، وبالتالي سيؤثر على استعدادات المنتخب الذي يمثل كل الكويت وليس الاتحاد فقط، قبل التصفيات المهمة التي استعد لها “الأزرق” بمباراتين استفاد منهما من ناحية الاحتكاك الدولي الذي افتقده لفترة طويلة، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وختم الرشيدي، المتواجد مع وفد المنتخب الأولمبي في البحرين حاليا، بالتأكيد على ان “الاتحاد الكويتي ومنتخباته ولاعبوه ملتزمون بتعليمات مجلس الوزراء والسلطات الصحية على الدوام، وضحوا كثيرا من اجل ذلك، انما الوعود يجب ان يتم الالتزام بها. ولو تلقينا تأكيدات قبل ان نسافر او نرتب للمباريات الودية والمعسكر، لما فعلنا ذلك، حتى نتفادى التأثيرات السلبية وفخ التأجيل. وفي حال اضحت هذه التأكيدات واقعا، فإن ذلك سيؤثر سلبا ومعنويا على حظوظ المنتخب، وبالتالي ستضيع كل الجهود التي قام بها الاتحاد والمنتخبان من مباريات ومعسكر وتدريبات وتكاليف مادية، خصوصا وان اللاعبين يلزمهم فترة لاستعادة لياقتهم البدنية، عقب حجر لا يقل عن 14 يوما”.

Exit mobile version