د. أسماء عبدالله العتيبي تُدير جلسة حوارية حول مجتمعات الممارسة المهنية خلال الملتقى الخليجي الأول للباحثين التربويين

أدارت رئيسة وحدة اللغة الإنجليزية في كلية التربية بجامعة الكويت د. أسماء عبدالله العتيبي جلسة حوارية حول مجتمعات الممارسة المهنية خلال الملتقى الخليجي الأول للباحثين التربويين والذي أختتم الاسبوع الماضي.

و قد ركز الملتقى على دعم وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية للباحثين التربويين على المستويين الوطني والخليجي، وتبني نموذج مجتمعات التعلم المهنية (Communities of Practice) كإطار مستدام لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء المعرفة التراكمية المشتركة، بما يسهم في تحسين جودة البحث التربوي والاستجابة للقضايا التعليمية ذات الأولوية.

وكان الملتقى الخليجي الأول للباحثين التربويين قد أكد على أهمية الارتقاء بالمنظومات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال تبني الوسائل التعليمية المتطورة التي تواكب متطلبات العصر، وتنسجم مع الثورة العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة وثقافة الابتكار.

واختتم الملتقى أعماله بإصدار ست توصيات رئيسية ركزت على تعزيز دور البحث التربوي في توجيه السياسات التعليمية، وتفعيل نتائجه في دعم صناعة القرار التعليمي بدول الخليج.

و من أبرز التوصيات تطوير آليات مؤسسية داخل وزارات التربية والتعليم لدمج نتائج البحوث التربوية والبيانات التجريبية في مختلف مراحل دورة صنع القرار، بما يسهم في بناء سياسات تعليمية قائمة على الأدلة العلمية. كما شددت التوصيات على تعزيز قدرات الباحثين التربويين في توظيف أدوات البحث العلمي، وتنمية مهاراتهم في المنهجيات البحثية التطبيقية، وجمع وتحليل البيانات الكمية والنوعية، وتفسير النتائج البحثية.

يذكر أن المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج نظم الملتقى الخليجي الأول للباحثين التربويين على مدى يومين، برعاية وحضور وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، والمدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور محمد المقبل، وبمشاركة عدد من وكلاء وزارات التربية والتعليم الخليجيين وخبراء تربويين من داخل المنطقة وخارجها.

Exit mobile version