أكد رئيس الوزراء العراقى محمد شياع السودانى اليوم الأربعاء، أن المنطقة تمر بظروف ومرحلة تحولات كبرى لم تشهدها منذ عقود، قائلا” عملنا بجد على تجنيب العراق من نار الحرب ودعمنا لبنان وفلسطين بالمساعدات”.
وأوضح السوداني – حسبما ذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء” نينا ” – أن مرحلة الحروب والصراعات بالعراق انتهت وانتقل إلى مرحلة السلم والاستقرار ، مضيفا أن العراق يخطو خطوات واثقة نحو التكامل مع المجتمع الدولي .
ولفت إلى أن الحوارات المفتوحة أصبحت جزءاً من النهج السياسي العراقي ، مشددا على أن الحكومة ترتكز على سياسة مبدأ العراق أولاً .
وقال رئيس الوزراء العراقي ” نحن على اعتاب مفاوضات مع دول التحالف الدولي لوضع إطار واضح للتعاون المشترك في مواجهة الإرهاب.مؤكدا” لدينا علاقات متينة مع أعضاء التحالف الدولي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية “.
وأكد السوداني أن العراق منفتح على الصعيدين الإقليمي والدولي ، مشيرا إلى أن هذا نهج العراق المستمر في سبيل توسيع الشراكات الاقتصادية.
وفى وقت سابق، اكد رئيس الجمهورية العراقى عبد اللطيف جمال رشيد أن سياسة العراق الجديدة تقوم على احترام سيادة الدول وخيارات الشعوب والالتزام بإقامة علاقات ودية متوازنة مع الجميع مع رفض أى تدخـل فى شؤون العراق الداخلية مؤكدا أن العراق قادر على الرد على كل التدخلات وانتهاك حرمة حدوده واراضيه، وأن بلاده تؤمن بالحلول الدبلوماسية والحوارات الودية والتفاهمات الثنائية.
وذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء “نينا” اليوم الأربعاء، أن رئيس الجمهورية قال في “منتدى أربيل الثالث” إن الشعب الفلسطينى تعرض منذ سنة ونصف تقريباً الى عدوان بدأ بقطاع غزة وامتد اليوم الى الضفة الغربية أمام صمت أغلب دول العالم تسبب بحدوث كارثة إنسانية مروعة .
وأضاف أن العراقيين سجلوا ملحمة جديدة في الدفاع عن الوطن والمواطنين وبعد كل هذه التضحيات يعود الإرهاب مرة أخرى ليهدد العراق ودول الجوار بمخطط جديد لتحقيق ما تطلع إليه والثأر من الهزيمة التي لحقت به .
وقال الرئيس العراقي: إنه يتمنى أن يلبي التغيير في سوريا طموحات الشعب السوري بجميع قومياته ومكوناته وطوائفه وسنعمل على إقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة يسودها الاحترام والتعاون المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.