رفع أتلتيكو رصيده إلى 13 نقطة بفوزه الرابع هذا الموسم، وتقدم إلى المركز الخامس مؤقتاً، مستفيداً من تعادل قادش سلباً مع فياريال المتراجع إلى المركز السادس مع 12 نقطة.
ونفض أتلتيكو غبار خسارته في دربي العاصمة أمام جاره اللدود ريال مدريد 1-2 في المرحلة السادسة قبل توقف الدوري إفساحاً في المجال أمام النافذة الدولية، واستعد بأفضل طريقة لاستحقاقه الأوروبي أمام كلوب بروج البلجيكي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
كما تفادى أتلتيكو خسارة ثالثة توالياً في مختلف المسابقات، إذ سقط قبل دربي العاصمة أمام باير ليفركوزن الألماني صفر-2 في الجولة الثانية من المسابقة القارية الأم.
وفي ذات السياق تابع النادي الأندلسي السادس عشر نزيف النقاط واستقر حصاده عند 5 من فوز وتعادلين و4 هزائم واقترب أكثر من المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية، وذلك قبل أربعة أيام من خوضه مواجهة أخرى صعبة عندما يستقبل بوروسيا دورتموند الألماني في دوري الأبطال.
على ملعب “رامون-سانشيس بيسخوان” بدا أتلتيكو خطيراً منذ البداية، فهدد مرمى مضيفه بداية مع كوكي صدها الحارس الدولي المغربي ياسين بونو (2)، والمهاجم ألفارو موراتا الذي سدد فوق المرمى (19)، وساوول نيغيس الذي وجد الحارس بالمرصاد (26)، قبل أن يفتتح “روخيبلانكوس” التسجيل بعد تمريرة من كوكي إلى ماركوس يورنتي الذي سيطر على الكرة وسددها زاحفة على يمين بونو (29).
وهو أول هدف ليورنتي مع أتلتيكو في 51 مباراة في مختلف المسابقات، وتحديداً منذ أيار/مايو 2021، في أسوأ سلسلة له مع فريقه.
وضاعف أتلتيكو النتيجة مع بداية الشوط الثاني عبر موراتا بعد لعبة جماعية ورأسية من البرازيلي ماتيوس كونيا وصلت إلى المهاجم الدولي الذي سيطر على الكرة ودخل منطقة الجزاء وانفرد وسددها ساقطة رائعة بقدمه اليمنى (57)، في رابع أهدافه في “لا ليغا” هذا الموسم، قبل أن يخرج ويحلّ بدلاً منه الفرنسي أنطوان غريزمان.