من أحداث العام 2026 إلى صفحات كتاب التاريخ، وثّقت وزارة التربية العدوان الإيراني الآثم على الكويت ضمن المنهج المطوّر للصف العاشر، مخصّصة له درساً يتناول الاعتداءات التي استهدفت منشآت حيوية وحكومية ومناطق سكنية، وموقف الكويت منها، إلى جانب ما أظهرته الأزمة من وحدة وطنية وجاهزية لمؤسسات الدولة.
وتناولت الصفحتان 56 و57 من كتاب مادة التاريخ للصف العاشر تفاصيل الاعتداءات التي شهدتها البلاد خلال العام 2026، بعنوان «الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت».
وجاء فيها: شهدت دولة الكويت عام 2026 عدواناً إيرانياً آثماً وميليشياتها (أي ميليشيات إيران) في المنطقة بالصواريخ والمُسيرات، استهدفت منشآت حيوية وحكومية ومناطق سكنية، منها محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، ومطار دولة الكويت الدولي ومبانٍ حكومية كمبنى مؤسسة التأمينات الاجتماعية ومبنى مجمع الوزارات، وعدد من المناطق السكنية، وهذا انتهاك لسيادتها وأمنها، ما استدعى رفع جاهزية مؤسسات الدولة.
وأكدت دولة الكويت رفضها لهذه الاعتداءات الآثمة وتمسكها بحقها في الدفاع عن أراضيها، مع مواصلة التحركات الدبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وبرز خلال الأزمة الدور القيادي لحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في توجيه مؤسسات الدولة وتعزيز جاهزيتها، والتأكيد أن دولة الكويت ليست طرفاً في النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية لتأكيد موقف دولة الكويت الداعي إلى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي ولن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها للاعتداء على أي دولة.
وقد جسدت الأزمة أهمية الوحدة الوطنية، وتكاتف القيادة والشعب، وجاهزية مؤسسات الدولة في حماية أمن الكويت وسيادتها، مع استمرار نهجها الداعي إلى الحوار وخفض التصعيد واحترام القانون الدولي.



